|
ايها الشباب المسلم اليكم يامن تبيعون انفسكم لله اليكم..... القاعدة الفكرية
وثق وساهم في فضح اليهود والامريكان لا تخرج دون ان تساهم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لا يتحمّل موقع تدوينه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات تدوينه. يتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. <> | <> | <> |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Copyright © 2007-2008 Tadwena.com, Inc. All rights reserved. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اللهم يرخم مقاتيلنا ( من قتلناهم )
2008-May-17
اللهم يرحم مقاتيلنا ( من قتلناهم ) يقال هذا المثل في جنوب شبه الجزيرة العربيه تهوينا من خطورة من يهدد ويتوعد غافلا أو متغافلا عن السـنن الكونيه
فأول ما سمعت بهذه العباره في أيامي أنا
من النظام العراقي البائد وليته لم يبـباد أو لم يجيء
والمرة الثانيه من رئيس دولة عربيه كبيره سكانيا وليكن صراحة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حين سأله أحد الصحفيين عن مـا سيواجه الأمريكان به لو فكروا بتنفيذ عمل عسكري على ألأراضي اليمنيه بأي حجة ومنها عدم جدية اليمن في إجتثاث كل من يكره أمريكا وتفتيش عقله .
فـردد العبارة الشـهيرة قائلا للصحفي يا عزيزي اليمن مقبرة الغزاة
وها أنت الآن تــردد سـوريا ستكون النهايه و مقبررة الأمريكان يـا خوي الأمريكان مقابرهم حتى لو رفات بعذبها ربنا إن شـا ء الله في الآخره لكن في الدنيا تحتفي بهم كحومتهم تثيلاا طبعا وتحضر رفاتهم في توابيت وتنثر عليهم الشـعر والزهور والعطور
يا بن عمي عش عصرك منذ الحرب العالميه الثانيه وأقمار الغرب الصـناعيه تجوب الفضـاء وتصـور طموحاتهم وتعزز قدراتهم بينما نهجـر نحن مفكرينا وعلمائنا بل وفقرائنا بصمت وبجهر لبلدانهم فيضـيفو لتكل البـلدان إضـافات حضـاريه حتى في السـلوك ولم يتأففو منهم بل أنزلوا كلا منزلته
إخي الكريم عودا على الأقمار الصناعية التي تناسـيناها قيدمها بالذبذبات والإشـارات وحديثها بالقوقل وذهبنا نتراكض ونرصـد الأزقه ونعين عمـلاء ووسـطاء سـريين مدسـوسين ونـاظـورجيه في البراحه ندور على نووي عتيق التقنيه عديم الفائده بأضعاف قيمة الحديث مع ما يحصل عليه الوسـطاء الأكفاء من اللطمه بحجة الإسـتقواء لرد فلسطي بينما هو للجار ومن دونه .
ونسـينا ما يرقبنا في السـماء ونسـينا البحث عن حليف يحتاج لـنا بقدر مـا نحتاج له ويحترمنا بقدر ما نحترمه نسـينا أن علينا أن نحصل على محبة بعضـنا وهو أقل تكلفه من الحصول على واحد لآخر
وهـا نت تقف حيث لا ندري أمع النظام السوري الذي نتمنى له مثل ما نتمنى لكل الأنظمة المسلمة و العربية بعيدها وقريبها بأن لا يكيدو لبعضهم البعض لتدفع شعوبهم الثمن فما من مكان إلا وبه متربص بأخيه أو حـاسـد وناقم عليه
أحد جيرانك في العمارة الجديده تدوينه وسـامحونا